عبد الملك الثعالبي النيسابوري
143
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
ولآخر يمدحه « 1 » : قم « 2 » بنا قبل غرة الإصباح * وقيام السّقاة بالأقداح نتمشى إلى النعيم الذي في * ه صلاح الأجسام والأرواح بيت « 3 » رزق ترود عينك « 3 » فيه * بين بيض الطّلى وبيض الفقاح « 4 » وتلاقى الجسوم في خلع من * ه رقاق على الجسوم ملاح فإذا ما صقلت جسمك فيه * بأكفّ النعيم صقل الصفاح / تتروى من الصبوح وتفت * ض نسيم الرياح قبل الصباح وللمؤلف في « المبهج » « 5 » : وحمام له حرّ الجحيم * ولكن شابه برد النعيم رأيت به ثوابا في عقاب * وزرت به نعيما في جحيم « 6 » ولأبى طالب المأمونىّ رحمه اللّه « 6 » : أحقّ بيت من بيوت الورى * بصونه قدما وإيثاره بيت إذا ما زاره زائر * وقد قضى أعظم أوطاره « 7 » وشاعر الحمام مستنطقا « 7 » مروّة الانسان في داره * يدخله المولى بخزّ « 8 » كما يدخله العبد بأطماره « 9 »
--> ( 1 ) هو السرى الرفاء ، انظر ديوانه 2 / 38 . ( 2 ) في الأصل : « مر » . ( 3 - 3 ) في م : « ظرف تحول عيناك » وفي الديوان : « ريف ترود عينك » . ( 4 ) في الأصل ، م : « القفاح » . ( 5 ) ديوان الثعالبي ص 185 ، وانظر الكتاب المبهج ص 55 ، وورد البيتان في فوات الوفيات 2 / 322 منسوبين لأبى طالب المأموني ، وهما في أحسن ما سمعت ص 86 له أيضا . ( 6 - 6 ) في الأصل ، ز : « ولبعضهم » ، والأبيات في ديوان أبى طالب المأموني ص 17 ، ونسبها المصنف في اليتيمة 1 / 134 لأبى الفتح البكتمرى . ( 7 - 7 ) في ز . م : « وهو إذا ما جاء مستنظفا » . ( 8 ) الخز : الحرير . اللسان ( خ ز ز ) . ( 9 ) جمع طمر ، وهو الثوب الخلق البالي . اللسان ( ط م ر ) .